السيد هاشم البحراني

269

مدينة المعاجز

وتصديقا ، وفيها ما يعبس شكا فيه وتكذيبا ، منافقون يسرون إلى أمثالهم هذا قد واطأه رسول الله - صلى الله عليه وآله - على هذا الحديث ليختدع به الضعفاء والجهال . فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وآله - وقال : لئن شككتم أنتم فيه فقد تيقنته أنا وصاحبي الكائن معي في أشرف المحال من عرش ( 1 ) الملك الجبار ، والمطوف به معي في أنهار الحيوان من دار القرار ، والذي هو تلوي في قيادة الأخيار ، والمتردد معي في الأرحام الزاكيات ، والمنقلب معي في الأصلاب الطاهرات ( 2 ) ، والراكض معي في مسالك الفضل ، والذي كسي ماكسيته من العلم والحلم والعقل ، وشقيقي الذي انفصل مني عند الخروج إلى صلب عبد الله وصلب أبي طالب ، وعديلي في اقتناء المحامد والمناقب علي بن أبي طالب . آمنت به أنا والصديق الأكبر ، وساقي أوليائه من نهر الكوثر . آمنت به أنا والفاروق الأعظم ، وناصر أوليائي السيد الأكرم . آمنت به أنا ومن جعله ( الله ) ( 3 ) محنة لأولاد الغي ، و [ رحمة لأولاد ] ( 4 ) الرشد وجعله للموالين له أفضل العدة . آمنت [ به ] ( 5 ) أنا ومن جعله [ الله ] ( 6 ) لديني قواما ، ولعلومي علاما ، وفي الحرب مقداما ، وعلى أعدائي ضرغاما ، أسدا قمقاما . آمنت [ به ] ( 7 ) أنا ومن سبق الناس إلى الايمان ، فتقدمهم إلى رضاء الرحمن وتفرد دونهم بقمع أهل الطغيان ، وقطع بحججه وواضح بيانه معاذير أهل البهتان . آمنت به أنا وعلي بن أبي طالب الذي جعله الله لي سمعا وبصرا ، ويدا

--> ( 1 ) في الأصل : عزيز . ( 2 ) في المصدر : والمتردد معي في الأصلاب الزاكيات ، والمتقلب معي في الأرحام الطاهرات . ( 3 ) ليس في نسخة " خ " . ( 4 - 7 ) من المصدر .